فهرس الكتاب

الصفحة 69 من 281

والهاء من (أبوه) عائد إلى الذي. وإذا قلت: جاء الذي حج كان الضمير المستتر في حج هو العائد.

وقد يحذف العائد إذا كان ضمير نصب كقوله تعالي: {يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ} أي: ما ئسرونهُ وما يعلنونهُ.

ويشترط في العائد أن يطابق الموصول نحو: أكرم الذي علمك، واللذين علماك، والذين علموك، واللائي علمنكَ.

وقد تقع الصلة ظرفًا أو جارًا ومجرورًا كالذي عندك والذي في الدار، والتقدير: الذي استقر عندك، والذي استقر في الدار.

خواص الأسماء الموصولة:

الذي: تكون للعاقل وغيره نحو: الرجل الذي خطب، والطائر الذي سجع.

الذين: تكون للعقلاء خاطة نحو: ذهب الذين يعاشُ في أكنافهم.

من: للعاقل نحو: يعجبني من يقول الحق، وقد تأتي لغيره نحو: أسرب القطا هلْ من يُعيرُ جناحهُ.

ما: تكون لغير العاقل نحو: ما عندكمً ينقذ وما عند الله باقِ. وقد تأتي للعاقل نحو: سبحان ما يسبح الرعد بحمده.

المعرف بأل: هو اسم دخلت عليه أل فأفادته التعريف نحو: الدرهم والدينار. وقد تجئ أل زائدة، وزيادتها إما لازمة كالسموءل والذي والآن، وإما غير لازمة كالنعمان والعباس، وهي سماعية فلا يقال: الأحمد والعمر.

تعريف العدد بأل: إن كان العدد مركبًا عرف صدره كالأربعة عشر. وإن كان مضافًا عرف عجزه كخمسة الرجال. وإن كان معطوفًا ومعطوفًا عليه عرف جزآه كالستة والستين

ولترسيخ القاعدة في الذهن يحفظ هذان البيتان:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت