فهرس الكتاب
الصفحة 1109 من 1199
وأمّا استغفارُ اللسان مع إصرار القلب على الذنب، فهو دُعاء مجرَّد إنْ شاء الله أجابه، وإنْ شاء ردَّه.
وقد يكون الإصرار مانعًا من الإجابة، وفي"المسند" [1] من حديث عبد الله ابن عمرو مرفوعًا: (( ويلٌ للذينَ يُصرُّون على ما فعلوا وهُم يَعلَمون ) ).
(1) مسند الإمام أحمد 2/165 و219، وهو حديث قوي.
حجم الخط: