عَنِ ابنِ عُمَرَ رضي الله عنهما قالَ: أَخَذَ رَسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - بِمَنكِبي، فقال:
(( كُنْ فِي الدُّنيا كأَنَّكَ غَريبٌ، أو عَابِرُ سَبيلٍ ) )وكانَ ابنُ عَمَر يَقولُ: إذا أَمسيتَ، فَلا تَنتَطِر الصَّباح، وإذا أَصْبَحْتَ فلا تَنتَظِرِ المساءَ، وخُذْ مِنْ صِحَّتِك لِمَرضِكَ، ومنْ حَياتِكَ لِمَوتِكَ. رواهُ البُخاريُّ.
هذا الحديث خرَّجه البخاري [1] عن عليِّ بن المديني، حدَّثنا محمدُ
ابنُ عبد الرحمان الطفاوي، حدثنا الأعمش، حدثني مجاهد، عن ابن عمر،
فذكره، وقد تكلم غيرُ واحد من الحفّاظ في لفظة: (( حدثنا مجاهد ) )وقالوا: هي غيرُ ثابتة، وأنكروها على ابن المديني وقالوا: لم يسمع الأعمش هذا الحديث من مجاهد، إنما سمعه من ليث بن أبي سُليم عنه، وقد ذكر ذلك العقيليُّ [2] وغيره، وخرَّجه الترمذي [3] من حديث ليثٍ عن مجاهد، وزاد فيه: (( وعُدَّ نفسك من
أهل القبور )) وزاد في كلام ابن عمر: فإنَّك لا تدري يا عبد الله ما اسمُك
غدًا.
(1) في"صحيحه"8/110 (6416) .
(2) في"الضعفاء"3/239.
(3) في"جامعه" (2333) .