ولأن النبي - صلى الله عليه وسلم - لمن يضح إلا من بهيمة الأنعام، ومن عمل عملًا ليس عليه أمر الله ورسوله فهو مردود.
(لحديث عائشة الثابت في صحيح مسلم) أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد.
من شروط الأضحية أن تبلغ السن المحدد شرعا:
وهي (جذعة من الضأن) : وهو ما له ستة أشهر
(وثني مما سواه) : وهو سنة للماعز، وسنتان للبقر، وخمس سنوات للإبل.
(حديث جابر ابن عبد الله رضي الله عنهما الثابت في صحيح مسلم) أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: لا تذبحوا إلا مسنة إلا أن يعسر عليكم فتذبحوا جذعة من الضأن.
من شروط الأضحية أن تبلغ السن المحدد شرعا:
(حديث البراء بن عازب رضي الله عنه الثابت في صحيح السنن الأربعة) أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: أربعٌ لا تجوز في الأضاحي العَوْرَاءُ بَيِِّنُ عَوَرُهَا والمريضةُ بَيِِّنُ مرضُها والعرجَاءُ بَيِِّنُ ظلعُها والكسيرُ التي لا تُنقي.
من شروط الأضحية أن تكون في وقت الذبح:
أي بعد صلاة عيد الأضحى كما بينت ذلك السنة الصحيحة
(حديث البراء رضي الله عنه رضي الله عنه الثابت في الصحيحين) قال: خطبنا النبي - صلى الله عليه وسلم - في يوم النحر فقال: (إن أول ما نبدأ به في يومنا هذا أن نصلي، ثم نرجع فننحر، من فعله فقد أصاب سنَّتنا، ومن ذبح قبل فإنما هو لحم قدَّمه لأهله، ليس من النُّسُك في شيء) . فقام أبو بُردة بن نِيَار، وقد ذبح، فقال: إن عندي جَذعة. فقال: (اذبحها ولن تجزي عن أحد بعدك) .
البدنة أو البقرة تُجزئ عن سبعة:
(حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنهما الثابت في صحيح مسلم) قال: نحرنا مع رسول الله عام الحديبية البدنة عن سبعة والبقرة عن سبعة.
تُجزئ العضباء في الضحية إلا أنها مكروهة على الصحيح:
العضباء: هي التي ذهب أكثر أذنها أو قرنها، وهي تجزئ في الأضحية إلا أنها مكروهة على الصحيح