لا يشمت العاطس إذا لم
يحمد الله
425 ـ عن أبي بريدة قال: دخلت على أبي موسى في بيت ابنة أم الفضل, فَعَطَسْتَ ولم يشمِّتني, وعطستْ فشمَّتها, فرجعتْ إلى أمي فأخبرتها, فلما جاءها قالت: عطس ابني عندك فلم تشمِّته, وعطست فشمتها ؟ فقال: إن ابنك عطس فلم يحمد الله لم أشمته, وإنها عطست وحمدت الله فشمتها, وسمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: (( إذا عَطَسَ أحدُكم فَحمِدَ الله فشمِّتُوه, وإن لم يحمدِ الله عز وجل فلا تُشمِّتُوهُ ) )فقالت: أحسنت أحسنت.
[الصحيحة 3094]
426 ـ عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: عَطَسَ رجلانِ عندَ النبي - صلى الله عليه وسلم - فشمَّتَ أحدَهُمَا, ولم يُشمِّتِ الآخَر, فقال الرجلُ: يا رسولَ الله! شَّمتَّ هذا, ولم تُشمِّتني, قال:
(( إنّ هذا حمدَ الله, ولم تحمدِ الله ) )
[مختصر البخاري 2393]
إذا تكرر العطاس
427ـ عن أبي هريرة مرفوعًا:
(( إذا عطس أحدكم, فليشمته جليسه, فإن زاد على ثلاث فهو
مزكوم, ولا يشمت بعد ذلك ))
[الصحيحة 1330]
ما يقال للكافر إذا عطس
428 ـ عن أبي موسى الأشعري - رضي الله عنه - قال: كانت اليهودُ تعاطَسُ عند النبي - صلى الله عليه وسلم - رجاءَ أن يقولَ لها: يرحمكُمُ الله! فكان يقول:
(( يهديكم الله, ويصلح بالكم ) )
[صحيح أبي داود5037]
ما يفعل من تثاءب
429 ـ عن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:
(( إنَّ الله يحبُ العُطاسَ, ويكرهُ التثاؤُبَ, فإذا عَطَسَ أحدُكُمْ وحمدَ الله, كانَ حقًا على كلِّ مُسلِم سمعُهُ أن يقولَ لهُ: يَرْحمُكَ الله, وأمّا التثاؤُبُ, فإنما هو من الشيطانِ, فإذا تثاؤب أحدكم فليردّهُ ما استطاع, فإنّ أحدكم إذا تثاؤبَ [وفي رواية: إذا قال: ها] ضحكَ منهُ الشيطانُ ) )
[مختصر البخاري 2394]
430 ـ عن أبي سعيد الخُدري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: