دعاء من أصيب بمصيبة
546ـ وقالت أم سلمة x سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:
(( ما من عبدٍ تُصيبُه مصيبةٌ فيقول: إنا لله وإنا إليه راجعون, اللهم أجُرْني في مصيبتي, وأخلفُ لي خيرًا منها, إلا آجَرَهُ الله في مصيبته, وأخلَفَ له خيرًا منها ) )
قالت: فلما توفي أبو سلمة, قلت كما أمرني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأخلف الله لي خيرًا منه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - .
[مختصر مسلم 461]
547ـ عن أبي موسى الأشعري - رضي الله عنه - قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
(( إذا مات ولد الرجل يقول الله تعالى لملائكته: أقبضتم ولد عبدي؟ فيقولون: نعم, فيقول: أقبضتم ثمرة فؤاده؟ فيقولون: نعم, فيقول: فماذا قال عبدي؟ قال: حمدك واسترجع فيقول: ابنوا لعبدي بيتًا وسموه بيت الحمد ) )
[الصحيحة 1408]
صفة صلاة الجنازة
قال الشيخ t:
548ـ يكبر عليها أربعًا أو خمسًا, إلى تسع تكبيرات, كل ذلك ثبت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - فأيهما فعل أجزأه, والأولى التنويع, فيفعل هذه تارة, وهذا تارة, كما هو الشأن في أمثاله, كأدعية الاستفتاح وصيغ
التشهد والصلوات الإبراهيمية ونحوها, وأن كان لا بد من التزام نوع واحد منها فهو الأربع, لأن الأحاديث فيها أقوى وأكثر, والمقتدي يكبر ما كبر الإمام.
549 ـ ويشرع له أن يرفع يديه في كل التكبيرة الأولى.
550ـ ثم يضع يده اليمنى على ظهر كفة اليسرى والرسغ والساعد, ثم يشد بهما على صدره.
أما الوضع تحت السرة فضعيف اتفاقًا كما قال النووي والزيلعي وغيرهما
551ـ ثم يقرأ عقب التكبيرة الأولى فاتحة الكتاب وسورة لحديث طلحة بن عبد الله بن عوف قال:
(( صليت خلف ابن عباس - رضي الله عنه - على جنازة فقرأ بفاتحة الكتاب وسورة وجهر حتى أسمعنا, فلما فرغ أخذت بيده, فسألته؟ فقال: إنما جهرت لتعلموا أنها سنة وحق ) )
552ـ ويقرأ سرًا لحديث أبي أمامة بن سهل قال: