صفة التلبية
قال الشيخ t:
ويستقبل القبلة قائمًا, ثم يلبي بالعمرة أو بالحج و العمرة
596ـ ويقول:
(( اللهم هذه حجة لا رياء فيها ولا سمعة ) )
[الصحيحة 2617]
597 ـ ويلبي بتلبية النبي - صلى الله عليه وسلم -:
(( لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك, إن الحمد والنعمة لك والملك, لا شريك لك ) )وكان لا يزيد عليها.
598ـ وكان في تلبيته - صلى الله عليه وسلم -:
(( لَبَّيْكَ إله الحقّ, [لَبَّيكَ] ) )
[الصحيحة 2146] [صحيح الجامع 5057]
التزام تلبيته - صلى الله عليه وسلم - أفضل, وإن كانت الزيادة عليها جائزة لإقرار النبي - صلى الله عليه وسلم - الناس الذين كانوا يزيدون
599 ـ قولهم:
لبيك ذا المعارج, لبيك ذا الفواضل.
600 ـ وكان ابن عمر - رضي الله عنه - يزيد فيها:
لبيك وسعديك, والخير بيديك, والرغباءُ إليك والعمل.أهـ
[مناسك الحج والعمرة 16، 17]
الدعاء عند رؤيته الكعبة
قال الشيخ t:
601ـ فإذا رأى الكعبة رفع يديه إن شاء, لثبوته عن ابن عباس - رضي الله عنه - ولم يثبت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - هنا دعاء خاص, فيدعو بما تيسر له, وإن دعا بدعاء عمر - رضي الله عنه -:
602ـ اللهم أنت السلام, ومنك السلام, فحيّنا ربّنا بالسلام. فحسنٌ لثبوته عنه رضي الله عنه.أهـ
[ مناسك الحج والعمرة 20]
الذكر عند الحجر الأسود
قال الشيخ t:
ويسن التكبير عند الحجر الأسود في كل طوفة,
603ـ لحديث ابن عباس - رضي الله عنه - قال: طاف النبي - صلى الله عليه وسلم - بالبيت على بعيره, كلما أتى الركن أشار إليه بشيءٍ كان عنده وكبر.
604 ـ وأما التسمية, فإنما صح عن ابن عمر - رضي الله عنه - أنه كان إذا استلم الحجر قال: بسم الله والله أكبر .أهـ
[حجة النبي - صلى الله عليه وسلم - 57]
الذكر في الطواف
605 ـ عن ابن عمر - رضي الله عنه - قال: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يطوف بالكعبة ويقول: