540ـ عن أبي هريرة وأبي سعيد - رضي الله عنهم - أنهما شهدا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:
(( إذا قال العبد: لا إلهَ إلا اللهُ, واللهُ أكبرُ, قالَ اللهُ عزَّ وجلَّ:
صدقَ عبدي, لا إلهَ إلا أنا, وأنا أكبرُ, وإذا قالَ العبدُ: لا إلهَ إلا اللهُ وحدَهُ, قال صدقَ عبدي, لا إلهَ إلا أنا وحدي, وإذا قال: لا إلهَ إلا اللهَ لا شريكَ لهُ, قال صدق عبدي, لا إلهَ إلا أنا, ولا شريك لي, وإذا قال: لا إلهَ إلا الله, لهُ الملكُ, ولهُ الحمدُ, قالَ: صدقَ عبدي, لا إلهَ إلا أنا, لي الملكُ, وليَ الحمدُ, وإذا قالَ: لا إلهَ إلا اللهُ, ولا حولَ ولا قوةَ إلا بالله, قال: صدقَ عبدي, لا
إلهَ إلا أنا, ولا حولَ ولا قوةَ إلا بي, مَنْ رُزِقَهُنَّ عندَ مَوْتِه لم تمسَّهُ النَّارُ ))
[الصحيحة 1390]
541ـ وعن عائشة x قالت: آخِرُ ما سمعته من كلامه - صلى الله عليه وسلم -:
(( اللهمَّ اغفر لي, وارحمني, وألحقني بالرفيق الأعلى ) )
[الصحيحة 2775] [مختصر مسلم 1664]
542ـ عن عائشة x قالت رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو بالموت, وعنده قدحٌ فيه ماءٌ, وهو يُدخل يده في القدح ثم يمسح وجهه بالماء , ثم يقول:
(( اللهم أعني على منكرات الموت أو قال: سكرات الموت ) )
[مختصر الشمائل 324]
التلقين عند الموت
543 ـ عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
(( لَقِّنوا موتاكم: لا إله إلا الله, فإنه من كانَ آخِرَ كلامه لا إله إلا الله عند الموتِ, دخل الجنّة يومًا من الدهرِ, وإنْ أصابهَ قبل ذلك ما أصابه ) )
[صحيح الموارد 719]
قال الشيخ t:
وليس التلقين ذكر الشهادة بحضرة الميت وتسميعها إياه, بل هو أمره بأن يقولها, خلاف لما يظن البعض .أهـ
[أحكام الجنائز 20.19]
وقال الشيخ t:
وأما قراءة سورة { يس } عنده, وتوجيهه نحو القِبلة فلم يصحّ فيه حديث, بل كرِهَ سعيد بن المسيب توجيهه إليها, وقال: