وقال: لا إلهَ إلا الله وحدَهُ لا شريكَ له, له الملكُ, وله الحمدُ, يحيي ويميت, وهو على كل شيء قدير, لا إله إلا الله وحدَهُ لا شريكَ له, أنجز وعده, ونصر عبده وهزم الأحزاب وحده
يقول ذلك ـ ثلاث مرات ـ
ويدعو بين ذلك[أي بين التهليلات بما شاء من الدعاء بما فيه
خير الدنيا والآخرة]ثم يفعل على المروة, كما فعل على الصفا.
[صفة حجة النبي - صلى الله عليه وسلم - 59، 60] [مناسك الحج 24، 25]
الدعاء في السعي
611 ـ وإن دعا في السعي بقوله:
(( رب اغفر وارحم,إنك أنت الأعز الأكرم ) )فلا بأس لثبوته عن جمع من السلف.
[مناسك الحج 27]
الدعاء يوم عرفه
612 ـ عن علي - رضي الله عنه - مرفوعًا:
(( أفضل ما قلتُ أنا والنبيونُ عشية عرفه: لا إله إلا الله وحده لا شريك له, له الملك وله الحمد, وهو على كل شيء قدير ) )
[الصحيحة 1313
الدعاء عند المشعر الحرام
613 ـ عن جابر - رضي الله عنه - قال: ثم ركب النبي - صلى الله عليه وسلم - القَصواء حتى أتى المشعَرَ الحرام, فرقى عليه فاستقبل القبلة, فحمد الله وكبره وهلله ووحده, ولا يزال كذلك حتى يسفر جدًا.
[حجة النبي - صلى الله عليه وسلم - 76]
التكبير عند رمي الجمار
614ـ عن ابن عمر - رضي الله عنه - أنه كان يَرمي الجمرةَ الدُّنيا[التي تَلِي
مسجدَ مِنَّى]بسبعِ حَصياتٍ, يكبرُ على إثرِ كلّ حَصاةٍ, ثم يتقدّمُ حتى يُسْهِلَ, [أي يقصد السهل من الأرض] فيقومُ مستقبِلَ القِبلة, فيقومُ طويلًا, ويدعو, ويَرفعُ يديه, ثم يَرمي [الجمرةَ] الوسطى [فيرميها بسبع حصياتٍ, يكبِّر كلما رمى بحصاةٍ]
ثم يأخذُ ذاتَ الشمالِ, فَيَستهِلُ ويقومُ مستقبِلَ القِبلة, فيقومُ طويلًا, ويدعو, ويرفعُ يديه, ويقومُ طويلًا, ثم يَرمي جمرةَ ذاتِ العقبةِ, من بطنِ الوادي [فيرميها بسبع حصياتٍ, يكبرُ عند كلّ حصاةٍ] ولا يَقف عندها, ثم ينصرفُ فيقولُ: هكذا رأيتُ النبي - صلى الله عليه وسلم - يفعلُه.
[مختصر البخاري 816]