خمسًا وعشرينَ, واحمدُوا خمسًا وعشرينَ, وكبرُوا خمسًا وعشرينَ, و (هلّلُوا) (1) خمسًا وعشرينَ, فتلكَ مائةٌ, فلمَّا أصبحَ ذكرَ ذلكَ للنّبي - صلى الله عليه وسلم - فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
(( فعَلُوا كمَا قالَ الأنصاريُّ ) )
قال الشيخ t:
فقوله: (( التهليل ) )لا يتبادر منه إلا قوله: (( لا إله إلا الله ) )فإنه المراد من اللغة كما في (لسان العرب) والزيادة عليه تحتاج إلي نص هنا وهو مفقود.
فالظاهر أن المقصود من الحديث أن يقول: (( سبحان الله, والحمد
لله, ولا إله إلا الله, والله أكبر )) خمسًا وعشرين, لا يضره بأيهن بدأ. والله أعلم .أهـ
[تمام المنة 228] [صحيح النسائي1350]
266ـ عن عبد الرحمن بن غَنْمٍ - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال:
(( من قال قَبل أنْ ينصرفَ ويَثنيَ رِجلَيه من صلاةِ المغربِ والصبحِ: لا إلهَ إلا الله وحدَه لا شريكَ له, له الملكُ, وله الحمدُ, يحيي ويميت, وهو على كل شيءٍ قدير عشرَ مرات كتب الله له بكل واحدة عشرَ حسناتٍ, ومحا عنه عشرَ سيئاتٍ, ورفَعَ له عشرَ درجاتٍ, وكانت حِرزًا من مكروه, وحِرزًا من الشيطان الرجيم, ولم يحلَّ لذنبٍ أن يُدركه إلا الشركُ, وكان من أفضل الناس عَمَلًا
يَفضلُهُ, يقول أفضلَ مما قال ))
[صحيح الترغيب 477]
267ـ عن أبي أمامة - رضي الله عنه - مرفوعًا:
(( من قال في دُبُرَ صلاة الغَداةِ: (( لا إله إلا الله وحدَه لا شريكَ له, له الملكُ, وله الحمدُ, يحيي ويميت, بيده الخير, وهو على كل شيءٍ قدير ) )
مائة مرةٍ وهو ثانٍ رِجليه كان يومئذٍ أفضل أهل الأرض عملًا إلا من قال مثل ما قال أو زاد على ما قال ))
قال الشيخ t:
وقوله (( وهو ثانٍ رجليه ) )كنت لا أعمل بها حتى وقفت على هذا الشاهد.. فيه التهليل (مائة) مكان (عشر) والكل جائز لثبوتها].أهـ
[الصحيحة2664/تراجع العلامة 98]