مَنْ قرأ آيةَ الكرسيِّ في دُبُر كلّ صلاة, لم يحلْ بينه وبينَ دخول الجنّةِ إلا أن يموتُ ))
[الصحيحة 972]
قال الشيخ t:
ولم يثبت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه كان يرفع يديه بعد الصلاة إذا دعا, وأما دعاء الإمام وتأمين المصلين عليه بعد الصلاة ـ كما هو المعتاد اليوم في كثير من البلاد الإسلامية ـ فبدعة لا أصل لها كما شرح ذلك الإمام الشاطبي في (الاعتصام) شرحًا مفيدًا جدًا أعرف له نظيرًا فليراجع ممن شاء البسط والتفصيل. أهـ
[الضعيفة 6/60]
قال t:
وكان هذا الحديث الضعيف هو أصل ما اعتاده كثير من المصلين في عمان وغيرها, من قولهم دبر كل صلاة: ( يا أرحم الرحمين .. ) ثلاثًا, ولا أصل له في السنة الصحيحة, بل هو مُفوتُ
سنن كثيرة كما هو مشاهد منهم, وصدق من قال من السلف: ما أحدثت بدعة إلا وأميت سنة. أهـ
[الضعيفة 7/182]
صفة عقد التسبيح
274ـ عن عبدِ اللهِ بن عَمْرِو - رضي الله عنه - , قال: رَأَيتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يَعْقِدُ التَّسْبِيحَ بِيَمِيِنِه.
275 ـ عن يُسَيْرَةَ بن ياسر - رضي الله عنه - أنَّ النَّبيّ - صلى الله عليه وسلم - أمَرَهُنَّ أنْ يُرَاعِينَ بِالتَّكْبِيرِ, والتَّقْدِيسِ, والتَّهلِيل, وأنْ يَعقِدْنَ بِالأنَامِلِ, فَإنَّهنَّ مَسئُولاتٌ, مُستنطَقَاتٌ.
[صحيح أبي داود 1502,1501]
قال الشيخ t:
فهذا هو السنة في عدّ الذكر المشروع عدّه, إنما هو باليد, وباليمنى فقط, فالعدّ باليسرى أو باليدين معًا, أو بالحصى كل ذلك خلاف السنة. بل أن السبحة بدعة لم تكن في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - إنما حدثت بعده.أهـ
ولو لم يكن في السبحة إلا سيئة واحدة, وهي أنها قضت على سنة العد بالأصابع أو كادت, مع اتفاقهم على أنها أفضل لكفى! فإني قلما رأى شيخًا يعقد التسبيح بالأنامل!
ثم إن الناس قد تفننوا بهذه البدعة, فترى بعض المنتمين لإحدى