فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وهي على خمسة أضرب: مضمومة دخلت على مفتوحة مثل (السُّفَهَاءُ أَلَا) وضدها مفتوحة دخلت على مضمومة نحو: (جَاءَ أُمَّةً) ، ولا ثاني له، الثالث: مكسورة دخلت على مفتوحة مثل (وِعَاءِ أَخِيهِ) ضدها (شُهَدَاءَ إِذْ حَضَرَ) ، الخامس مضمومة دخلت على مكسورة مثل (نَشَاءُ إِنَّكَ) ، ولا ضد لها.
فالضرب الأول: (السُّفَهَاءُ أَلَا) ، (النَّبِيُّ أَنْ يَسْتَنْكِحَهَا) ، (مَا يَشَاءُ(27) أَلَمْ تَرَ)، (سُوءُ أَعْمَالِهِمْ) ، (الْبَغْضَاءُ أَبَدًا) ، (لَوْ نَشَاءُ أَصَبْنَاهُمْ) ، (تَشَاءُ أَنْتَ وَلِيُّنَا) ، (الْمَلَأُ أَفْتُونِي فِي أَمْرِي) ، (الْمَلَأُ أَيُّكُمْ) ، وأيضًا (الْمَلَأُ أَفْتُونِي فِي رُؤْيَايَ) ، (جَزَاءُ أَعْدَاءِ اللَّهِ) .
الضرب الثاني: (جَاءَ أُمَّةً) لا ثاني له.
الضرب الثالث: (مِنَ الشُّهَدَاءِ أَنْ تَضِلَّ) ، (وِعَاءِ أَخِيهِ) موضعان (أَفَلَمْ تَكُونُوا) ، (هَؤُلَاءِ آلِهَةً) ، (مِنَ الْمَاءِ أَوْ مِمَّا رَزَقَكُمُ) ، (السَّمَاءِ أَنْ يُرْسِلَ) ، (السَّمَاءِ أَوِ ائْتِنَا) ، (أَبْنَاءِ إِخْوَانِهِنَّ) ، (الْفَحْشَاءِ أَتَقُولُونَ) .
والضرب الرابع: (شُهَدَاءَ إِذْ حَضَرَ) ، (الْبَغْضَاءَ إِلَى) موضعان (شُهَدَاءَ إِذْ وَصَّاكُمُ اللَّهُ) ، (شُرَكَاءَ إِنْ يَتَّبِعُونَ) ، (الْفَحْشَاءَ إِنَّهُ) ، (إِنْ شَاءَ إِنَّ اللَّهَ) ، (أَوْلِيَاءَ إِنَّا أَعْتَدْنَا) ، (الدُّعَاءَ إِذَا) ثلاث مواضع، (وَجَاءَ إِخْوَةُ يُوسُفَ) (وَزَكَرِيَّا إِذْ نَادَى) في الأنبياء مثله (نَبَأَ إِبْرَاهِيمَ) ، (حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ) .
الضرب الخامس: (يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ) ، (نَشَاءُ إِنَّكَ) أيضا (يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ) ، (يَشَاءُ إِذَا قَضَى) ، (الشُّهَدَاءُ إِذَا مَا دُعُوا) ، (نَشَاءُ إِنَّ رَبَّكَ) ، (السُّوءُ إِنْ) ،"أنا النبي إلا"، (زَكَرِيَّاءُ إِنَّا) ، (لِمَا يَشَاءُ إِنَّهُ) ، [ (مَا يَشَاءُ إِلَى) ] ، (شُهَدَاءُ إِلَّا) ، (الْمَلَأُ إِنِّي أُلْقِيَ) ، (النَّبِيءُ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ) ، (مَن يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ) ، (مَا يَشَاءُ إِنَّهُ) في يونس، وفي النور (يَشَاءُ إِلَى) موضعان، وفي الملائكة (الْعُلَمَاءُ إِنَّ اللَّهَ) ، (الْفُقَرَاءُ إِلَى اللَّهِ) ، (يَا أَيُّهَا النَّبِيءُ إِذَا جَاءَكَ) ، (يَا أَيُّهَا النَّبِيءُ إِذَا طَلَّقْتُمُ) ، وفي عسق (يَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ إِنَاثًا) ، وفيها (مَا يَشَاءُ إِنَّهُ بِعِبَادِهِ) ، فذلك اثنان وستون موضعًا، أما