فهرس الكتاب

الصفحة 292 من 427

السؤالما الضابط الدقيق في التفريق بين الكفر المخرج من الملة وبين الكفر الأصغر؟

الجوابسبق أن قلنا: إنه إذا كان شركًا في العبادة أو ناقضًا من نواقض الإسلام صار كفرًا أكبر ينقض التوحيد والإيمان، أما إذا كان ذنبًا من المعاصي، وليس ناقضًا من نواقض الإسلام، ولكن سماه الشرع كفرًا فهو كفر أصغر، وقد سبقت أمثلة نواقض التوحيد والإيمان، مثل: من سب الله أو سب الرسول صلى الله عليه وسلم، والسخرية بالدين، والسحر، واعتقاد أن هناك هديًا أحسن من هدي الرسول صلى الله عليه وسلم، وأنه يسعه الخروج عن شريعته وعن دينه، فكل هذه نواقض تخرج فاعلها من الدين إن كان قاصدًا، أما إذا كان الفعل لا يفضي إلى حد الناقض وليس شركًا في العبادة وإنما هو معصية من المعاصي -مثل من أتى امرأة في دبرها، ومثل الطعن في النسب، والنياحة على الميت، ونحو هذا مما وقعت تسميته كفرًا- فهو كفر أصغر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت