§أُمُّ أَيْمَنَ مَوْلَاةُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَحَاضِنَتُهُ كَانَتْ مِنَ الْحَبَشَةِ، فَأَعْتَقَهَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ أَبُو رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَكَانَتْ حَاضِنَةَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَكَانَتْ مِنَ الْمُبَايِعَاتِ، وَقِيلَ: إِنَّهَا كَانَتْ لِأُخْتِ خَدِيجَةَ، فَوَهَبَتْهَا لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَأَنْكَحَهَا مَوْلَاهُ زَيْدَ بْنَ حَارِثَةَ، فَوَلَدَتْ لَهُ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ، وَاسْمُهَا بَرَكَةُ، وَهِيَ الَّتِي شَرِبَتْ بَوْلَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ فَخَّارَةٍ فِي جَانِبِ الْبَيْتِ فِي بَعْضِ اللَّيَالِي، فَقَالَ لَهَا: «لَا تَتَّجِعِينَ بَطْنَكِ أَبَدًا» كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَزُورُهَا، عَاشَتْ بَعْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سِتَّةَ أَشْهُرٍ، وَقِيلَ: بَلْ تُوُفِّيَتْ بَعْدَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ رَوَى عَنْهَا: ابْنُهَا أَيْمَنُ، وَأَنَسُ بْنُ مَالِكٍ، وَطَارِقُ بْنُ شِهَابٍ