§عَمْرُو بْنُ مَعْدِي كَرِبَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عُصْمِ بْنِ عَمْرِو بْنِ زُبَيْدٍ أَبُو ثَوْرٍ الزُّبَيْدِيُّ، لَهُ الْوَقَائِعُ الْمَذْكُورَةُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، وَأَدْرَكَ الْإِسْلَامَ فَقَدِمَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلَّمَهُ التَّلْبِيَةَ وَلَهُ فِي الْإِسْلَامِ بِالْقَادِسِيَّةِ بَلَاءٌ حَسَنٌ حِينَ بَعَثَهُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ إِلَى سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، وَكَتَبَ إِلَيْهِ أَنْ يَصْدُرَ عَنْ مَشُورَتِهِ فِي الْحَرْبِ، وَكَانَ لِعَمْرٍو سَيْفٌ يُسَمِّيهِ الصَّمْصَامَةَ