§مُصْعَبُ بْنُ عُمَيْرٍ الْقُرَشِيُّ الْعَبْدَرِيُّ مِنْ بَنِي عَبْدِ الدَّارِ بْنِ قُصَيٍّ، مِنَ الْمُهَاجِرِينَ الْأَوَّلِينَ، شَهِدَ بَدْرًا، وَاسْتُشْهِدَ يَوْمَ أُحُدٍ، وَهُوَ: مُصْعَبُ بْنُ عُمَيْرِ بْنِ هَاشِمِ بْنِ عَبْدِ مَنَافِ بْنِ عَبْدِ الدَّارِ، بَعَثَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْمَدِينَةِ بَعْدَ أَنْ بَايَعَ الْأَنْصَارُ الْبَيْعَةَ الْأُولَى، لِيُعَلِّمَهُمُ الْقُرْآنَ، وَيَدْعُوهُمْ إِلَى تَوْحِيدِ اللهِ وَدِينِهِ، وَكَانَ يُدْعَى الْمُقْرِئَ، وَكَانَ مِنْ أَنْعَمِ فَتَيَانِ قُرَيْشٍ عَيْشًا , وَأَلْيَنِهِمْ لِبَاسًا، فَدَعَتْهُ مَحَبَّةُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ إِلَى مُفَارَقَةِ الدُّنْيَا وَلَذَّاتِهَا، فَتَحَشَّفَ جِلْدُهُ تَحَشُّفَ الْحَيَّةِ، ثُمَّ أَكْرَمَهُ اللهُ بِالشَّهَادَةِ يَوْمَ أُحُدٍ