1 -يحب الخلوة: قال أحمد: رأيت الخلوة أروح لقلبي.
2 -يكره الشهرة: قال المروذي: قال لي أحمد: قل لعبد الوهاب: أخمل ذكرك، فإني أنا قد بليت بالشهرة.
3 -يكره أن يُعظمه الناس: قال محمد بن الحسن: رأيت أبا عبد الله إذا مشى في الطريق، يكره أن يتبعه أحد.
4 -تواضعه: قال له خراساني: الحمد لله الذي رأيتك، قال: اقعد، أي شيء ذا؟ من أنا؟ وعن رجل قال: رأيت أثر الغم في وجه أبي عبد الله، وقد أثنى عليه شخص، وقيل له: جزاك الله عن الإسلام خيرا.
قال: بل جزى الله الإسلام عني خيرا، من أنا وما أنا؟!
5 -قيامه الليل: قال المروذي: رأيت أبا عبد الله يقوم لورده قريبا من نصف الليل حتى يقارب السحر.
6 -دعاؤه لإخوانه: وقال عبد الله: ربما سمعت أبي في السحر يدعو لأقوام بأسمائهم، وكان يكثر الدعاء ويخفيه، ويصلي بين العشاءين.
7 -قلة نومه: فإذا صلى عشاء الآخرة، ركع ركعات صالحة، ثم يوتر وينام نومة خفيفة، ثم يقوم فيصلي، وكانت قراءته لينة، ربما لم أفهم بعضها.
8 -كثير الصيام: وكان يصوم ويدمن، ثم يفطر ما شاء الله، ولا يترك صوم الاثنين والخميس وأيام البيض، فلما رجع من العسكر، أدمن الصوم إلى أن مات.
9 -يعّز الفقراء: وعن المروذي، قال: لم أر الفقير في مجلس أعز منه في مجلس أحمد، كان مائلا إليهم، مقصرا عن أهل الدنيا.
10 -قلة كلامه: إذا جلس في مجلسه بعد العصر للفتيا لا يتكلم حتى يسأل
11 -مظاهر من حسن خلقه: لم يكن بالحقود ولا العجول، كثير التواضع، حسن الخلق، حليم، دائم البشر، لين الجانب، ليس بفظ، وكان يحتمل الأذى من الجيران.
12 -يغضب لحرمات الله: وكان يحب في الله، ويبغض في الله، وإذا كان في أمر من الدين، اشتد له غضبه.
-من صفات الإمام البخاري:
-كان البخاري مخصوصا بثلاث خصال مع ما كان فيه من الخصال المحمودة:
1 -كان قليل الكلام.
2 -وكان لا يطمع فيما عند الناس.
3 -وكان لا يشتغل بأمور الناس، كل شغله كان في العلم.