من امثال يحيى بن ماسويه (ت242ه/856م) ، وبختيشوع الذي دخل في خدمة
الرشيد (170-193ه/786-808م) والخليفة الامين (193-198ه/808-813م) والخليفة المأمون (198-218ه/828-828م) والخليفة المعتصم (218-227ه/828-841م) والخليفة الواثق (227-232ه/841-846م) والخليفة المتوكل (232-247ه/841-861م) [1] .
وكانت من مؤلفاتهِ في الطب كتاب المسائل في الطب للمتعلمين وكتاب علاج العين وكتاب الاسنان واللثة وكتاب المولودين لثمانية اشهر وكتاب الاغذية وكتاب اللبن [2] .
وفي بلاد المشرق، برزت طائفة من الاطباء خلال القرن الرابع الهجري/العاشر الميلادي. من اشهرهم: ابو بكر محمد بن زكريا الرازي (ت311ه/923م) ، وهو من مدينة الري لذا سُمي بالرازي وقيل عنه بانه اكثر اصالة من اي طبيب آخر في الاسلام واكثرهم انتاجًا وتأليفًا، مال الرازي في اول حياتهِ الى الموسيقى وبرع في العزف على العود، ثم اتجه الى الفلسفة ولكنه لم يتعمق في (الميتافيزيقا) ما وراء الطبيعة [3] . واقبل على دراسة الطب بعد ان جاوز الاربعين، واصبح امام وقته في علم الطب [4] بعد اتقانهِ له، ووصفه صاعد الاندلسي بانه:"طبيب المسلمين غير مدافع فيه" [5] .
(1) . ... سعد، محمد احمد، موسوعة التاريخ الهجري، ط1، [عمان: دار صفاء للنشر والتوزيع، 1423ه/2003م] ، ص 131، 145، 152.
(2) . ... ابراهيم حسن، تاريخ الاسلام، ج3، ص 390-391.
(3) . ... ابن النديم، الفهرست، ص299؛ بروان، الطب العربي، ص 48.
(4) . ... ابن خلكان، وفيات الاعيان، ج4، ص 244.
(5) . ... صاعد الاندلسي، ابو القاسم بن احمد (420-462ه/1029-1069م) ، طبقات الامم،
[مصر: مطبعة السعادة، د.ت] ، ص52.