وصنف كتاب الحاوي الذي يدخل في ثلاثين مجلدًا وهو عمدة الاطباء في النقل [1] وله رسالة في الجدري والحصبة قيل عنها:"بانها مفخرة من مفاخر التراث العربي وزينته"كما يُعد"ذا اهمية بالغة في تاريخ علم الاوبئة وانه اول من كتب عن الجدري"وله كتاب آخر في حصاة المثانة والكلية. وفي الطب العام الف الرازي من الكتب الجامع والكافي والمدخل الكبير الملكي والمنصوري وقد تفوق الرازي في تدوين ملاحظاتهِ جميع من تقدموه [2] .
وادخل الرازي الى علم الصيدلة استخدام المسهلات المعتدلة، والحجامة في حالات الاصابة بنزف المخ والماء البارد في حالات الحمى المستمرة واليه ينسب الفضل في اختراع الحزام أو الفتيل الذي كان يستخدمه كثيرًا [3] .
ومن الاطباء الاخرين الذين اشتهروا خلال هذا العصر هو علي بن العباس الاهوازي المجوسي (ت384ه/994م) [4] ، ولد في الاحواز ودرس ومارس الطب فيها، عاصر الملك البويهي عضد الدولة باني المستشفى العضدي في بغداد، يؤمن المجوسي بنفع العلاج بالتغذية فيقول:"ان امكنك ان تعالج العليل بالغذاء فلا تعطه شيئًا من الادوية، وان امكنك ان تعالج بدواء خفيف مفرد فلا تعالج بدواء قوي ولا دواء مركب، ولا تستعمل الادوية الغريبة المجهولة" [5] .
(1) . ... ابراهيم حسن، تاريخ الاسلام، ج3، ص 388.
(2) . ... بروان، الطب العربي، ص48.
(3) . ... بامات، حيدر، اسهامات المسلمين في الحضارة، ترجمة وتقديم ماهر عبد القادر محمد علي، [الاسكندرية: المركز المصري للدراسات والابحاث، د.ت] ، الكتاب الثاني، ص84.
(4) . ... ابن العبري، تاريخ مختصر، ص175؛ ابراهيم حسن، تاريخ الاسلام، ج3، ص390.
(5) . ... ابن العبري،تاريخ مختصر،ص175؛السامرائي،مختصر تاريخ الطب،ج1،ص537 و539.