لقد اثارت قصيدة ابن سينا اهتمامًا كبيرًا من قبل الفلاسفة والمفكرين والأدباء [1] .
وهناك من يشكك في نسبتها لابن سينا ومنهم الاهواني واحمد امين الذي يرى بانها ليست من نظم ابن سينا، وانها تفوق بقية اشعاره واراجيزه، التي تمتاز بغموض اللفظ في شعره وفلسفته، وينسب احمد امين هذه القصيدة الى ابن الشبل البغدادي [2] . صاحب قصيدة:-
بربك أيها الفلك المدار ... أقصد ذا المسير أم أضطرار
(1) . ... شرح الشيخ علي بن محمد البسطامي (ت 875ه/1470م) ، القصيدة العينية، وومعظم شروح القصيدة العينية جروح، فقد خمسها الشيخ منصور المصري وأول التخميس ياسائلًا عن كنه ذات البرقع
وشرَحَ هذا التخميس الشيخ ابو البقاء الأحمدي ؛ ينظر: حاجي خليفة، كشف الظنون، ج2، ص 1341.
=كما نظم الشاعر احمد شوقي قصيدة في النفس على غرار القصيدة العينية، ومطلعها:
ضمني قناعك يا سعاد أو ارفعي ... ... هذي المحاسن ما خُلقت لبرقع
يُنظر: خليف، فلاسفة الاسلام، ص149.
ونظم حسين علي الأعظمي قصيدة بعنوان"مع ابن سينا"ومطلعها
هلا هبطت من المَحلّ الأرفع ... ... روحاَ لتشهد مهرجان المجمع
ولتسمعَ الدنيا تعجَّ بمحفلٍ ... ... عقدته في ذكرى ابن سينا الأروع
أُلقيت هذه القصيدة في المهرجان الالفي لأبن سينا الذي عُقد في بغداد في الاسبوع الأخير من آذار 1372ه/ 1952م حيث تبارى الخطباء والعلماء في تعداد نواحي ابن سينا العلمية والفلسفية والاجتماعية؛ يُنظر الحسني، عبد الرزاق، تاريخ الوزارات العراقية، ط7، [بغداد: دار الشؤون الثقافية العامة، 1408ه/ 1988م] ، ج8،ص260.
(2) . ... هو محمد بن الحسن بن عبد الله بن احمد بن يوسف بن الشبل البغدادي، شاعر مشهور من أهل بغداد، امتاز بالحكمة والفلسفة والعلم بصناعة الطب، اتهم لبعض شعره في عقيدته، مات في بغداد سنة 473ه/1080م؛ ينظر الصفدي، الوافي، ج3،ص13.