فهرس الكتاب

الصفحة 1873 من 2009

العلم على لسان نبي: احكم بما تشاء في الوقائع من غير دليل، فما حكمت به فهو حكم الله -تعالى- فإنك لا تحكم إلا بالصواب؛ لأن الحكم يتبع المصلحة.

فلو فوض ذلك إلى اختيار العبد؛ لأدى إلى تخلف الحكم عن المصلحة، لجواز أن يصادف اختيار هـ ما ليس بمصلحة في نفس الأمر، وما ليس بمصلحة في نفس الأمر لا يصير بجعله إليه، أي: إلى المجتهد مصلحة لأن الحقيقة لا تقلب بالاختيار.

وإذا حكم بما ليس بمصلحة، فلم يكن حكمًا شرعيًا لما علمت.

قلنا: هذا مبني على أصل. وهو وجوب رعاية المصالح

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت