فهرس الكتاب
الصفحة 35 من 2009
بنعمة) ربك فحدث.
وأتى بالفعل المضارع ليدل على التجدد والاستمرار، يعني فكما أن نعمه متجددة فحمدنا متجدد، كذا قيل.
والحمد: هو الثناء باللسان على الجمل الاختياري.
والشكر فعل ينبئ عن تعظيم المنعم بسبب الإنعام، سواء كان ذكرًا باللسان أو اعتقادًا، أو محبة بالجنان، أو عملًا وخدمة بالأركان.
حجم الخط: