فهرس الكتاب
الصفحة 875 من 2009
أو يوهم الكذب إن كان خبرًا، وهما على الله تعالى ممتنعان.
قلنا: يندفع بالمخصص، أي بالإرادة، أو بالدليل الدال على الإرادة، وذلك أنا إذا علمنا أن اللفظ في الأصل يحتمل التخصيص، فقيام الدليل على وقوعه مبين للمراد، وإنما يلزم البداء الكذب أن لو كان المخرج مرادًا.
واعلم أن كلام الإمام الرازي وأتباعه، وابن الحاجب يقتضي أن الخلاف في الأمر والخبر.
قال الإسنوي: وليس كذلك بل في الخبر خاصة.
حجم الخط: