فهرس الكتاب
الصفحة 482 من 1640
والبين ليس بظرفٍ هنا، ولكنه اسمٌ للوصل، وهو من الأضداد يتناول
الهجر والوصل. قال الله تعالى: (وأصلحوا ذات بينكم) قال:(فلمَّا
بلغا مجمع بينهما).
وقال أبو علي:"هو في الأصل ظرف، إلا أنه عند الاتساع يُستعمل اسمًا،"
ويُخلعُ عنه معنى الظرف". كما قال الهذلي:"
387 -فلاقته ببلقعةٍ بَرَازٍ ... فصادف بين عينيها الجَبُوبَا
حجم الخط: