فهرس الكتاب

الصفحة 492 من 1640

وقيل: القبيل جمع قبيلة، والقُبُل: جمع قبيلٍ. مثل سفينةٍ وسَفِينٌ

وسفنٌ، أي: لو جاءهم كلُّ شيءٍ قبيلةً وصنفًا صنفًا ثم لم يؤمنوا.

(ولتصغى)

لامُ العاقبة، وهي معطوفةٌ على الغرور من قوله:(يوحى بعضهم

إلى بعضٍ زُخْرُفَ القول غرورًا)، أي: للغرور، ولأن تصغى أفئدة الذين لا يؤمنون

(وليرضوه وليقترفوا) .

(إنَّ ربَّكَ هو أعلم من يضلُّ عن سبيله)

لا يجوز أن يكون (من) في موضع جر بإضافة (أعلم) إليها؛ لأن أفعل

متى أضيف إلى شيءٍ فهو بعضه كقولك:"زيدٌ أفضل عشيرته"وتعالى الله أن

يكون بعض الضَّالين، فكان في موضعِ نصبٍ، وكان المراد: أعلم بمن ضلَّ عن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت