ألا ترى أنه في القسم كذلك، تقول:"نشدتك الله لما فعلت"، أي: إلا فعلت، يبين ذلك أن"لم"و"لا"كلتاهما للنفي فضمت إلى إحداهما"ما"، وإلى الأخرى"إن"وهما أيضًا للنفي فتقاربتا وتعاقبتا.
والفراء يقول:"إنه لما ليوفينهم"فحذفت إحدى الميمات لكثرتها"."
والزجاج يقول: إنها من لممت الشيء: إذا جمعته، إلا أنها لم تصرف نحو: تترى وشتى، كأنه: وإن كلًا جميعًا ليوفينهم.