فهرس الكتاب

الصفحة 687 من 1640

والسراج يقول: (لما) فيه معنى الظرف وقد دخل الكلام اختصار، كأنه: وإن كلًا لما بعثوا ليوفينهم ربك أعمالهم.

ومن إشكال هذا الموضع، ما حكي عن الكسائي -وحمده على ذلك أبو علي- أنه قال:"ليس بتشديد (لما) علم، وإنما نقرأ كما أقرئنا".

وأما (لما) بالتخفيف فعلى أن"ما"بمعنى"من"كما في قوله: (فانكحوا ما طاب لكم) ، أي: وإن كلًا لمن ليوفينهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت