فهرس الكتاب

الصفحة 202 من 297

وقال الشاعر:

(فآليت لا أنفك أحذو قصيدة ... أكون وإياها مثلا بعدي)

ومما يؤول على هذا في التنزيل قوله عز وجل: {فأجمعوا أمركم وشركاءكم} حمله قوم على هذا حيث لم يجز أن يعطف على ما قبله وذلك أنه لا يقال: أجمعت شركائي إنما يقال: جمعت شركائي وأجمعت أمري فلما لم يجز في الواو العطف جعلها بمنزلة مع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت