فهرس الكتاب

الصفحة 87 من 297

التعجب يكون بلفظين أحدهما قولك: ما أحسن زيدًا، وما أعلم عمرًا. والآخر ما كان على أفعل به نحو [قولك] : أكرم بزيد وأحسن بعمرو.

فأما قولهم: ما أحسن زيدًا فإن ما في موضع رفع بالإبتداء ولا صله لها في هذا الموضع كما لم توصل في قوله تعالى: إن تبدوا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت