فهرس الكتاب

الصفحة 213 من 297

ليس يخلوا الاستثناء من أن يكون في كلام موجب أو غير موجب. فالاستثناء من الكلام الموجب نصب مثال ذلك: جاء القوم إلا زيدًا وخرج أصحابك إلا عبد الله، وانطلق الناس إلا اخوتك. فانتصاب الاسم إنما هو بما تقدم في الجملة من الفعل أو معنى الفعل بتوسط إلا كما أن الاسم الذي بعد الواو في باب المفعول معه منتصب بتوسط الواو.

فإن كان الكلام المذكور قبل إلا غير موجب فإنه لا يخلو من أن يكون تامًا، أو غير تام.

فمثال غير التام: ما جاءني إلا زيد، وما ذهب إلا عمرو فهذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت