فهرس الكتاب
الصفحة 285 من 297
الماضي فإنه لا يكون حالا حتى يكون معه «قد» مضمرة أو مظهرة أو تجعل الماضي وصفًا لمحذوف، كقوله عز وجل: {أَو جَاءُكُم حَصِرَتْ صَدُورُهم} (أي: جاءوكم قومًا حصرت صدورهم) فحذف الموصوف المنتصب على الحال، وأقام صفته مقامه: ولا يجوز أن يكون «حصرت» دعاء.
حجم الخط: