فهرس الكتاب

الصفحة 297 من 297

وإما بمنزلتها في أنها تكون لأحد الأمرين أو الأمور إلا أنها تؤذن بان مبنى الكلام كان على الشك. وأوقد يجوز فيها أن يكون المبنى وقع على اليقين ثم أدرك الشك بعد. وليست إما بحرف عطف لأن حروف العطف لا تخلو من أن تعطف مفردًا على مفرد، أو جملة على جملة وأنت تقول: ضربت إما زيدًا وإما عمرًا، فتجدها عارية من هذين القسمين. وتقول: وإما عمرًا، فتدخل عليه الواو ولا يجتمع حرفان لمعنى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت