وظرف من الزمان. وظروف المكان تكون إخبارا عن الأحداث والأشخاص. مثال كونها إخبارا عن الأحداث قولنا: البيع في السوق, والصلاة في المسجد, والركض في الميدان. ومثال كونها إخبارًا عن الأشخاص: زيد في البيت, وعمرو في الدار, واللص في الحبس. فأما ظروف الزمان فتكون إخبارًا عن الأحداث دون الأشخاص