{ثم أرسلنا رسلنا تترا} [المؤمنون: 44] . أصبها وترى من المواترة، فأبدلت التاء من الواو، ومعانه منقطعة متفاوتة لأن بين كل نبيين دهرا طويلا، وقال"أبو هريرة": لا بأس بقضاء رمضان تترى أي متقطعا، فإذا قيل: واتر فلان كتبه فالمعنى تابعها وبين كل كتابين فترة.
ومن ذلك قولهم: هذه قدور برام، يعنون بالبرام الحجارة، وذلك غلط. إنما البرام جمع برمة، وهي القدر من الحجارة، كما تقول: جلة وجلال، وعلبة وعلاب، والصواب أن تقول: برام الجحارة، أو تقول: برام فيعلم أنها من الحجارة، لأن البرمة لا تكون إلا من غير الحجر، وتجمع البرمة على البرام والبُرم والبَرم قال"طرفة":
(ألقت إليك بكل أرملة ... شعثا تحمل منقع البرم)
وقال آخر: