فهرس الكتاب

الصفحة 904 من 911

عاشرًا: ما جاء محركًا والعامة تسكنه

ومما جاء محركًا والعامة تسكنه.

هو النُّعَرَة لواحدة النُّعَر - وهو الذباب الذي يدخل أنف الحمار - ولا تقل: نُعْرَة.

وتقول: قد ردَّها جَذَعة بالفتح ولا تقل: جَذْعَة، ومعناه أنه ردها إلى أول ما ابتدء بها.

وهي الضَّبُعُ ولا تقل: الضَّبْع، إنما الضّبع العضد، وهم نخبة القوم،"وكلب بن وبَرَة".

حادي عشر: ما تصحف فيه العوام

ومما تصحف فيه العوام.

ويقولون للرجل إذا نسبوه إلى الجهل والبلادة: عليه لحية التيتل بتاءين، وإنما هو التيثل بتاء وثاء - وهو الوَعِل ..

ويقولون - عند الوجع: أخ بالخاء، وليس الخاء من كلام العرب، وإنما هي لغة العجم.

ولما اشتد أمر"شبيب"وحصره في القصر، أمر غلامًا شجاعًا، فلبس ثياب"الحجاج"وسلاحه وركب فرسه، وسار في الجند فجمعهم وخرج، فقال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت