ومما جاء محركًا والعامة تسكنه.
هو النُّعَرَة لواحدة النُّعَر - وهو الذباب الذي يدخل أنف الحمار - ولا تقل: نُعْرَة.
وتقول: قد ردَّها جَذَعة بالفتح ولا تقل: جَذْعَة، ومعناه أنه ردها إلى أول ما ابتدء بها.
وهي الضَّبُعُ ولا تقل: الضَّبْع، إنما الضّبع العضد، وهم نخبة القوم،"وكلب بن وبَرَة".
حادي عشر: ما تصحف فيه العوام
ومما تصحف فيه العوام.
ويقولون للرجل إذا نسبوه إلى الجهل والبلادة: عليه لحية التيتل بتاءين، وإنما هو التيثل بتاء وثاء - وهو الوَعِل ..
ويقولون - عند الوجع: أخ بالخاء، وليس الخاء من كلام العرب، وإنما هي لغة العجم.
ولما اشتد أمر"شبيب"وحصره في القصر، أمر غلامًا شجاعًا، فلبس ثياب"الحجاج"وسلاحه وركب فرسه، وسار في الجند فجمعهم وخرج، فقال