فهرس الكتاب

الصفحة 186 من 417

موسى، وعيسى، وما أوتي النبيون من ربهم لا نفرق بين أحد منهم، ونحن له مسلمون. فلما ذكر عيسى جحدوا نبوّته، وقالوا: لا نؤمن بعيسى، ولا بمن آمن به، فأنزل الله فيهم: قُلْ يا أَهْلَ الْكِتابِ هَلْ تَنْقِمُونَ مِنَّا الآية.

الآية: 64. قوله تعالى: وَقالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُوا بِما قالُوا بَلْ يَداهُ مَبْسُوطَتانِ يُنْفِقُ كَيْفَ يَشاءُ الآية.

أخرج الطبراني عن ابن عباس قال: «قال رجل من اليهود يقال له النّباش بن قيس: إن ربك بخيل لا ينفق، فأنزل الله: وَقالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ

وفي فنحاص رأس يهود قينقاع في رواية أبي الشيخ الآية: 67. قوله تعالى: يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ.

أخرج أبو الشيخ عن الحسن أن رسول الله صلّى الله عليه وسلم قال: «إن الله بعثني برسالة فضقت بها ذرعا، وعرفت أن الناس مكذبي، فوعدني لأبلغن، أو ليعذبني.

الآية: 67. قوله تعالى: وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ

أخرج الواحدي عن عائشة (رضي الله عنها) قالت: «سهر رسول الله صلّى الله عليه وسلم ذات ليلة، فقلت: يا رسول الله، ما شأنك؟! قال: ألا رجل صالح يحرسنا الليلة، فقالت: بينما نحن في ذلك سمعت صوت السلاح، فقال من هذا؟ قال: سعد، وحذيفة، جئنا نحرسك، فنام رسول الله صلّى الله عليه وسلم حتى سمعت غطيطه، ونزلت هذه الآية، فأخرج رسول الله صلّى الله عليه وسلم رأسه من قبة أدم، وقال: «انصرفوا يا أيها الناس فقد عصمني الله» .

وروى الواحدي عن عكرمة عن ابن عباس قال: «كان رسول الله صلّى الله عليه وسلم ويحرس، وكان يرسل معه أبو طالب رجالا من بني هاشم يحرسونه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت