لَدَيه، وهذا لا أقوله [1] فَخرًا، بَل تَحدّثًا بنعِمةِ الله وَشكرًا، وَاستزيد مِنْ ربي مَا يَكون لي ذِخرًا.
نَعَمْ ورَد: (( حبُّ أبي بكر وَعُمَر رَضي اللهُ عَنهما مِنْ الإيمان وَبغضهَما كفر، وَحبُّ الأنصَار مِنْ الإيمان وَبغضهَم كفر، وَحبُّ العَرب مِنْ الإيمان وَبغضهم كفر، وَمِنْ سبّ أصحَابي فعَلَيه لَعنة الله، ومَنْ
حَفظني فيهم فأنا أحفظ يَوم القيامة )) رواه ابن عَسَاكر عَن جَابر [2] .
وَالمُراد بالكفرِ كفران النعمة أو كفر دونَ كفرٍ، أو أريد به التغلِيظ وَالوعيد والتهديد الشدِيد مُبَالغة في الزجر وَالنهي، كَمَا هو مَعروف في الكتابِ وَالسّنة.
(1) كذا في النسختين (أقول) .
(2) تاريخ دمشق: 44/ 222. وأخرجه ابن عساكر من طريق علي بن الحسن وهو: بن يعمر الشامي المصري، قال ابن عدي: (( أحاديثه بواطل لا أصل لها ) )، وقال ابن حبان: (( يروي عن الثقات ما ليس من حديثهم، لا يحل كتابة حديثه إلا على جهة التعجب ) ). (ابن الجوزي، الضعفاء والمتروكين: 2/ 192) . وأخذه الشامي عن خليد بن دعلج، وهذا الأخير وإن كان أحاله أفضل من حال تلميذه، إلا أنه ضعيف أيضًا كما ذكر الحافظ ابن حجر (تقريب التقريب: ص 195) ، وقال عنه ابن المديني: (( روى المناكير ) ). (المغني في الضعفاء: 1/ 129) . فالحديث أقل ما يقال عنه أنه (ضعيف جدًا) .