الصفحة 18 من 29

وهي ساعة أخبرنا النبي - صلى الله عليه وسلم: أن الدعاء فيها مستجاب قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «إن في الجمعة لساعة لا يوافقها مسلم قائم يصلي يسأل الله خيرًا إلا أعطاه إياه» وقال بيده يقللها ويزهدها [1] .

وقد اختلف العلماء في تحديد هذه الساعة، والذي رجحه الحافظ ابن حجر (رحمه الله) في"فتح الباري"فقد رجح قولين: الأول: ما بين الأذان إلى انقضاء الصلاة. والثاني: بعد العصر ولكن من دعا الله تعالى في هذا اليوم كله كان على أمل كبير في إدراك هذه الساعة.

وهو وقت مبارك فاحرص على اغتنامه وسئل النبي - صلى الله عليه وسلم: يا رسول الله أي الدعاء اسمع؟ قال: «جوف الليل الآخر، ودبر الصلوات المكتوبات» [2] قال مجاهد (رحمه الله) : إن الصلاة جُعلت في خير الساعات فعليكم بالدعاء خلف الصلوات.

الدعاء في جوف الليل وآخره:

وهو الوقت الذي تنافس الصالحون في إحياء ساعاته ويخلو فيه العبد بمناجاة ربه تبارك وتعالى.

وأعظم ما في تلك اللحظات ما أخبرنا عنه النبي - صلى الله عليه وسلم - عندما قال: «ينزل ربنا تبارك وتعالى كل ليلة إلى السماء الدنيا حين يبقى

(1) رواه البخاري ومسلم.

(2) رواه الترمذي / صحيح الترمذي (3499) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت