ولا تمشي برجلك إلا في مرضاته تبارك وتعالى، ويستجيب الله دعاءك، ويعيذك من كل شيء يؤذيك .. وأما في الآخرة: فبالفوز برضوان الله تعالى، ونعيمه الباقي.
سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - رجلا يدعو وهو يقول: «اللهم إني أسألك بأني أشهد أنك أنت الله لا إله إلا أنت الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوًا أحد» فقال: «والذي نفسي بيده لقد سأل الله باسمه الأعظم الذي إذا دُعي به أجاب، وإذا سئل به أعطى» [1] .
وسمع أيضًا مرة رجلًا يدعو: اللهم إني أسألك بأن لك الحمد لا إله إلا أنت، المنان البديع السماوات والأرض يا ذا الجلال والإكرام، يا حي يا قيوم فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - «لقد دعا الله باسمه العظيم الذي إذا دُعي به أجاب، وإذا سئل به أعطى» [2] .
سابعًا: ومن الأمور التي تعين على إجابة الدعاء أيضًا: الإكثار من الدعاء في الرخاء .. قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «من سره أن يستجيب الله له عند الشدائد والكرب، فليكثر الدعاء في الرخاء» [3] .
فلتحاسب نفسك هل أنت من المكثرين للدعاء والالتجاء بالله
(1) رواه أبو داود والترمذي/ صحيح الترمذي (3475) .
(2) رواه أصحاب السنن صحيح أبي داود: (1495) .
(3) رواه الترمذي والحاكم صحيح الجامع (6290) .