الصفحة 5 من 29

ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ [غافر: 60] .

في الدعاء تحقيق لعبادة الله تعالى والتي هي الغاية العظمى.

قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «الدعاء هو العبادة» [1] .

الداعي متقرب إلى الله تعالى بشيء يحبه، وكريم لديه.

قال - صلى الله عليه وسلم: «ليس شيء أكرم على الله عز وجل من الدعاء» [2] .

قال الزبيدي رحمه الله «وإنما صار الدعاء كريمًا على الله: لدلالته على قدرة الله وعجز الداعي» .

وفي الدعاء دواء وبلسم شافي لأدواء الصدور من الهموم والغموم والأحزان وضيق الصدر؛ وفي الأدعية المأثورة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - بعض الأدعية المعينة على انشراح الصدور وزوال أحزانها.

من أكثر من دعاء الله تعالى نال ثماره لا محالة؛ إما في الدنيا وإما في الآخرة.

(1) رواه أبو داود والترمذي وابن ماجه.

(2) رواه الترمذي وأحمد/ صحيح الجامع: (5392) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت