حسنة؟ قال: «إن الله جميل يحب الجمال، الكبر بطر الحق، وغمط الناس» [1] .
وبطر الحق: هو دفعه ورده على قائله، أما غمط الناس: فهو احتقارهم وازدراؤهم.
وعن عياض بن حمار رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «إن الله أوحى إليَّ أن تواضعوا حتى لا يفخر أحد على أحد، ولا يبغي أحد على أحد» [2] .
وقال عليه الصلاة والسلام: «ألا أخبركم بأهل النار؟ كل عتل جواظ مستكبر» [3] .
وفي سيرته - صلى الله عليه وسلم - دروس في التواضع:
فقد كان - صلى الله عليه وسلم - يمر على الصبيان فيسلم عليهم.
وكانت الأمة تأخذ بيده - صلى الله عليه وسلم - فتنطلق به حيث شاءت.
وكان - صلى الله عليه وسلم - إذا أكل لعق أصابعه الثلاث.
وكان - صلى الله عليه وسلم - يكون في بيته في خدمة أهله.
ولم يكن - صلى الله عليه وسلم - ينتقم لنفسه قط.
وكان - صلى الله عليه وسلم - يخصف نعله، ويرقع ثوبه، ويحلب الشاة لأهله، ويعلف البعير ويأكل مع الخادم، ويجالس المساكين، ويمشي مع
(1) رواه مسلم.
(2) رواه مسلم.
(3) متفق عليه.