الصفحة 6 من 54

حسنة؟ قال: «إن الله جميل يحب الجمال، الكبر بطر الحق، وغمط الناس» [1] .

وبطر الحق: هو دفعه ورده على قائله، أما غمط الناس: فهو احتقارهم وازدراؤهم.

وعن عياض بن حمار رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «إن الله أوحى إليَّ أن تواضعوا حتى لا يفخر أحد على أحد، ولا يبغي أحد على أحد» [2] .

وقال عليه الصلاة والسلام: «ألا أخبركم بأهل النار؟ كل عتل جواظ مستكبر» [3] .

وفي سيرته - صلى الله عليه وسلم - دروس في التواضع:

فقد كان - صلى الله عليه وسلم - يمر على الصبيان فيسلم عليهم.

وكانت الأمة تأخذ بيده - صلى الله عليه وسلم - فتنطلق به حيث شاءت.

وكان - صلى الله عليه وسلم - إذا أكل لعق أصابعه الثلاث.

وكان - صلى الله عليه وسلم - يكون في بيته في خدمة أهله.

ولم يكن - صلى الله عليه وسلم - ينتقم لنفسه قط.

وكان - صلى الله عليه وسلم - يخصف نعله، ويرقع ثوبه، ويحلب الشاة لأهله، ويعلف البعير ويأكل مع الخادم، ويجالس المساكين، ويمشي مع

(1) رواه مسلم.

(2) رواه مسلم.

(3) متفق عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت