قرأتُ في جريدة الأمة (( أن ) )الأستاذة الدكتورة نوال السعداوي تسأل:"هل ربنا ذكر أم أنثى"!!!!!
هل سمعتم واحدًا من هؤلاء المُضللين تصدَّى لمثل هذه المقالات، أو اقشعرَّ لها بدنه؟ لا.
مَن الأعداء؟
مِن الأموات سيد قطب! ومن الأحياء محمد قطب! وفلان .. وفلان .. والسروريين! وإن شئت فقل: القطبيين! وهكذا.
ألقاب يلقبوننا بها، وأنا في مثل هذه الأمور - إن شاء الله - أنا خَصِيمهم يوم القيامة في هذه الألقاب التي خلعوها على أهل التوحيد، (( وهم ) )أهل التوحيد بالفعل؛ محمد بن عبد الوهاب، قالوا: وهابية .. المذهب الوهابي. تنفيرًا للناس عن هذا المذهب.
عندما تقرأ كلام خالد العنبري، ضع في ذهنك سؤالًا: فما الدليل إذن على تكفير من دعا غير الله أو استغاث بغير الله أو نذر لغير الله؟
عندما يقول لك: النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: الدُّعَاءُ هُوَ الْعِبَادَةُ [1] .
والعبادة في لغة العرب التي نزل بها القرآن، هي الطاعة المطلقة، أو كمال الحب مع كمال الذل - كما قال شيخ الإسلام - وقد سمعتَ عبارة الشنقيطي:"فالإشراك بالله في حكمه كالإشراك به في عبادته، قال في حكمه: {وَلَا يُشْرِكُ فِي حُكْمِهِ أَحَدًا} [الكهف: 26] ، وفي قراءة ابن عامر من السبعة:"وَلا تُشْرِكْ فِي حُكْمِهِ أَحَدًا"بصيغة النهي."
وقال في الإشراك به في عبادته: {فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا} [الكهف:110] [2] اهـ.
(1) - صحيح: أخرجه أبو داود (1481) في كتاب الوتر، باب: الدعاء. والترمذي (2969) في تفسير القرآن، باب: ومن سورة البقرة، و (3247) في سورة المؤمن، و (3372) في كتاب الدعوات، باب: ما جاء في فضل الدعاء. وابن ماجة (3828) . وأحمد (18352، 18386، 18391، 18432، 18436) ، والحديث من حديث النعمان بن بشير.
(2) - أضواء البيان (7/ 162) . ومن صـ 162 إلى صـ 173 بحث قَيِّم جدًا في سورة الشورى عند قوله تعالى: {وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِنْ شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّهِ} [الشورى: 10] . وسأقرأ عليكم هذا الكلام إن شاء الله - عز وجل - حتى لا أحوجكم إلى مراجعة المكتبات، أو إلى شراء مثل هذه الكتب العظيمة؛ لأن الأثمان باهظة.
قلت - المحقق: لم يذكر الشيخ هذا الكلام , ونظرًا لأهميته فتم إثباته , يقول العلامة الشنقيطي (7/ 98) طبعة دار الحديث القاهرة - سنة 2006 م: قوله تعالى: {وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِنْ شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّهِ} [الشورى: 10] . ... =