ورب الكعبة هذا الكلام يُدار الآن تحت السلفية المزعومة، ويأتي ليقول لك: الإخوان المسلمين أخطر على الإسلام من اليهود والنصارى!!!
نحن سنري كلام أهل العلم في هذه المسألة بعدما نُأَصِّل القواعد المُستَنِدة إلى كلام القُدامى، ثم نأتي بالفتاوى الحديثة فيما يتعلق بهذه المسألة لنرى: هل الإخوان المسلمين أخطر على الإسلام من اليهود والنصارى؟ أم أن هذا ضلالًا مبينًا يُراد به الانحراف بالأمة عن عدوها الحقيقي؟
أنا لا أقول: هو يقصد ذلك، لكن هذا هو الخطر الذي أراه ماثلًا أمامي.