حق الأربعة. ولكن أستبعد كما يَستبعد كثير من أهل العلم وطلبته أن يكون الأربع علماء درسوا هذا الكتاب دراسة دقيقة [1] .
ويقول في نفس الاسطوانة المشروخة:
أنا أقول لبعض إخواننا هؤلاء المذبذبين: للأسف! هناك بعض المذبذبين، وصدق واللهِ بعض إخواني لمَّا قالوا: إن مثل هذا البيان لا يتزعزع بشأنه إلا إنسان مذبذب أصلًا، أمَّا الإنسان الثابت فوالله ما يزداد إلا يقينًا وثباتًا.
يقينًا وثباتًا!!!
هذا دليل على ضلال القوم ضلالًا بعيدًا. نعم واللهِ القوم راسخون في البدعة إلى أقصى درجة.
يقول:
حتى أن بعض الراسخين في سلفيتهم أصبح يقول: أن أشك في نسبة هذا على اللجنة الدائمة، فنحن لا ينبغي أن نتسرع مع تحمسنا للمنهج السلفي إلى أن ننكرَ شيئًا قد يكون ثابتًا، لكن أقوله على سبيل حال الراسخ الذي هو مُطمئن لعقيدته، أنه يقول: أشك في نسبة هذا الكلام إلى علماء اللجنة.
بعد ذلك دعا علينا فقال:
كما قال شيخنا الألباني: نسأل الله أن يقصم ظهورهم، أي: إذا لم يعودوا إلى الحق، ولم يَشأِ الله لهم الهداية.
(( قال مقيده ) ):
أنا لن أسامِحَه، وسأُمسكُ بتلابيبه يوم القيامة [2] .
(1) - انظر إلى الآن: كم تهمة خلعها على اللجنة الدائمة.
(2) - ذكر الشيخ بعد ذلك فتوى اللجنة الدائمة رقم (8008) ، وقد ذكرها قبل ذلك غير أنها غير مكتملة في هذا الشريط رقم (45) فتم حذفها / المحقق.