فهرس الكتاب
العلم - (( لا يعترف بها هؤلاء ) )!!!!
كل هذا من أجل نصر عقيدة المرجئة، ومع كل النقولات التي وَرَدَت في المسألة، يجعلها إجماع! ويقول: وبهذا يزول الخلاف بين أهل العلم وأن هذا هو الجاحد!!!
كيف؟ وكتب أهل العلم تقول:
-أجمعوا على كفر تارك الصلاة جحودًا.
-اختلفوا فيمَن تركها كسلًا.
فكيف تنزل هذه المسألة على مسألة الإجماع الأول الموجود في نفس الكلام.
وهكذا فليَكُن الحَيْد عن الحق لنصرة مذهب الجهم بن صفوان، والمرجئة عمومًا، نسأل الله السلامة والعافية.
فهنا: خالد العنبري يقول: مسألة الاعتقاد.
في الحقيقة: أنا سأقرأ عليكم كلام الشيخ محمد بن إبراهيم في نفس الفتوى التي تتعلق بتحكيم القوانين؛ لنرى: هل الكَنز الذي عَثُرَ عليه خالد العنبري جاء بزيادة؟
كل الذي يعني هؤلاء الناس مسألة:"اعتقد"، وبمجرد ان يجدها: الحمد لله!
طبعًا: نحن سنقرأ الموضع الذي يَعنينا.
يقول الشيخ"محمد بن إبراهيم":"فانظر كيف سجل الله تعالى على الحاكمين بغير ما أنزل الله الكفر والظلم والفسوق، ومن الممتنع أن يُسَمِّيَ الله سبحانه الحاكم بغير ما أنزل الله كافرًا، ولا يكون كافرًا، بل هو كافر مطلقًا، إما كفر عملي، وإما كفر اعتقادي".
(( قال مقيده ) ):
فما هو كفر الاعتقاد عند الشيخ؟ وما هو كفر العمل عند الشيخ؟
يقول:"وما جاء عن ابن عباس في تفسير هذه الآية من رواية طاووس وغيره يدل على أن الحكم بغير ما أنزل الله كافر، إما كفرُ اعتقاد ناقل عن الملة، وإما كفر عمل لا ينقل عن الملة."
(( قال مقيده ) ):
إذن: هو يقول أن كلام ابن عباس، يُثبت هذا التفصيل، أن الحاكم بغير ما أنزل الله له حالتان.
يقول:"أما الأول: وهو كفر الاعتقاد فهو أنواع [1] : ..."
(1) - بداية الشريط الـ (47) / المحقق.