ج 5: إذا دعا إلى الشرك أو لعبادة نفسه أو ادعى شيئًا من علم الغيب أو حكم بغير ما أنزل الله متعمدًا ونحو ذلك، وقد قال ابن القيم رحمه الله: الطاغوت: كل ما تجاوز به العبد حده من معبود أو متبوع أو مطاع.
وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد، وآله وصحبه وسلم.
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو ... عضو ... نائب رئيس اللجنة ... الرئيس
عبد الله بن قعود ... عبد الله بن غديان ... عبد الرزاق عفيفي ... عبد العزيز بن عبد الله بن باز
السؤال الثالث من الفتوى رقم (9013) :
س 3: هل نبي الله عيسى ابن مريم - صلى الله عليه وسلم - يعتبر طاغوتًا؛ لأنه عُبد من دون الله؟
ج 3: ليس كل من عبد من دون الله يعتبر طاغوتًا، إنما يعتبر طاغوتًا: من عبد من دون الله وهو راض أو دعا إلى عبادة نفسه، وعيسى ابن مريم - عليه السلام - لم يرض أن يكون معبودًا، بل أنكر ذلك ودعا إلى عبادة الله وحده، قال الله تعالى: لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِن اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ وَقَالَ الْمَسِيحُ يَا بَنِي (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ [المائدة:77] . وقال الله تعالى: (( (( (( وَإِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَهَيْنِ مِنْ دُونِ اللَّهِ قَالَ سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ إِنْ كُنْتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلَا أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ إِنَّكَ أَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ(116) مَا قُلْتُ لَهُمْ إِلَّا مَا أَمَرْتَنِي بِهِ أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ وَكُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَا دُمْتُ فِيهِمْ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ وَأَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ [المائدة:117:116] ... إلى كثير من الآيات والأحاديث الثابتة في هذا المعنى. .
وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم. اللجنة الدائمة للبحوث
العلمية والإفتاء عضو ... عضو
... الرئيس عبد الله بن قعود ... عبد
عبد الرزاق بن عبد الله بن باز السؤال الثالث الفتوى رقم (5236) : س 3: نحن نعيش تحت حكومة
غير مسلمة وهي تحكِّم القانون الوضعي، فهل
لنا أن نرفع إليها قضايانا؟