فهذا يُحمَلُ على أنها حين زوَّجت بنت أخيها عبد الرحمن , أنَّ البنت تقدَّمَ لها كُفؤٌ , وكانت راغبة في التزويج منه , وكان أبوها غائبًا , فانتَقَلَت الولاية إلى الوليِّ الأقرب أو إلى السلطان.
لكن ليس في هذا الأثر تصريح بأنَّ عائشةَ زوجَتْها بدون ولي , ولا أنَّ عائشة هي التي تولَّت عقد النكاح بنفسها , بل التصريح وَرَدَ عنها كما عند عبد الرزاق.
• وثبت عن أبي هريرة أثران , وعنه آثار أخرى , لكنِّي سأكتفيَ بالأثر الذي يُوافق حديث أبي موسى الأشعري: لَا نِكَاحَ إِلَّا بِوَلِيٍّ. وسيأتي عندما أتعرض للدليل الخامس.
• وكذلك ثبت عن أمِّ المؤمنين حفصة