للشيخ أبي محمد المقدسي
أنا مسلم بدمي سأروي رايتي ... إن جففوا الآبار والأنهارا
وعلى جدار السجن سوف أخطها ... إن صادروا الأوراق والأحبارا
بدمي أخط براءتي من كفرهم ... علنًا وإن قد حاكموا الأسرارا
أنا مسلم جرمي بأني كافر ... بشريعة قد حكّمت كفارا
نقموا عليّ بأنني لم أنحرف ... عن شرع ربٍ يحفظ الأبرارا
نقموا عليّ بأنني لم أرتضِ ... قانون كفرٍ ينصر الفجارا
هذي حقيقة تهمتي فلتعرفوا ... و لتعلنوا الأحكام والأخبارا
هذي حقيقة ما اقترفت فأعلنوا ... هذي الحقيقة في الوجود جهارا
هذي حقيقة تهمتي لن أنثني ... عنها وإن سالت دماي مرارا
أبو محمد / سجن سواقة
شعبان 1417
للشيخ أبي محمد المقدسي
(من عتمة السجن بل من نور إيماني) [1] ... ومن فؤادي بل من نزف شرياني
أخط دعوتي بدمي على ورق ... (أعددته في غد الأيام أكفاني)
(1) مطلع هذه القصيدة مقتبس من أبيات لصديقنا في السجن الشاعر أيمن العتوم.