الصفحة 30 من 84

للشيخ أبي محمد المقدسي

أثناء التشميس رأيت هدهدا على حائط يتلفت وتذكرت أن (المخابرات) قد اتخذوه شعارا لدائرتهم

فجاءت هذه الأبيات ..

يا هدهد ما لك غضبان ... أَوَلست طليق الجنحان

يا هدهد تترك أنهارًا ... وظلالا في وسط جنان

أَوَتترك روضا وغديرا ... وتجيء لهذي القضبان

أوَتترك عشا وفراخا ... وتجيء لحبس السجان

يا هدهد إني حيران ... من أمرك في هذا الشان

إلتفت الهدهد ذو التاج ... يرمقني ففهمت معاني

لا بد بأنك غضبان ... من عسكر هذي القضبان

جعلوك شعارا ومنارا ... لوظيفة كفر وفِتَان

قد جعلوا جدك قتاتا ... ابن التوحيد سليماني

قد كان غيورًا لله ... ويغار القوم لأَوثان

قد أبغض من عبدوا شمسا ... وتولى جند الإيمان

والقوم خصوم للشرع ... صاروا أجناد الشيطان

اتخذوا أربابا شتى ... في مجلس شرك خوان

قد والوا الكفر وما برحوا ... حربا لجنود القرآن

مع هذا وذاك فقد جعلوا ... من جدك رمز الطغيان

وشعارًا لعيون الشرك ... جعلوه بمحض البهتان

اهتز الهدهد لي طربا ... فرحا من قولي وبياني

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت