المائلات من النساء تبرجًا ... والحاملين السوط صنف ثانى
والله ما حملوا سياط الظلم لا ... إلا لضرب كتائب الإيمان
هذا الحديث حديث صدق ما به ... ضعف ولا شك ولا نكران [1]
إن كنت يا جاسوس ترجو جنّة ... وتخاف أن تصلى لظى النيران
فابرأ من الطاغوت وابغض أهله ... واكفر بشرع الزور والبهتان
لا بد من تحقيق هذا أولا ... قبل الصلاة وتلكم الأركان
لا يقبل الديان أعمالًا لنا ... إلا بتوحيد عظيم الشان
ولذاك يوم الحشر يوم ندامة ... عند الطغاة كذاك والأعوان
عند الإله هناك يلعن بعضهم ... بعضًا ويبرأ واحد من ثاني
وتعض يا جاسوس إصبع نادم ... وتود عودة سايق الأزمان
لتفارق الطاغوت تحقيقًا لما ... قد ضاع منك لصحة الإيمان
فاسعى لذاك الآن قبل فواته ... واكفر بشرع الكفر والطغيان
والحق بجند الحق وانصر أهله ... واسعى لرفعة راية الإيمان
واعلم بأن الحق سيلُ عارمُ ... لا يوقفن مياهه الثقلان
فارفق بنفسك أن تحاول صده ... لا تجرفنك ثورة الطوفان
إن تجرفن معارضا لمياهه ... يلقيك بين زبالة الأزمان
فالحق شمس والضلالة ظلمة ... والشمس لا تحجب من الذبان
من قام في وجه الشريعة والهدى ... يخلد مهانًا في لظى النيران
للشيخ أبي محمد المقدسي
عندما كنت أبين لأنصار الشرك والقوانين حكم عملهم وأعظهم وأدعوهم إلى
(1) الحديث رواه مسلم في صحيحه.